ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

قَوْله تَعَالَى: وَمَا ظلمناهم وَلَكِن ظلمُوا أنفسهم قد بَيناهُ من قبل. وَقَوله: فَمَا أغنت عَنْهُم آلِهَتهم الَّتِي يدعونَ من دون الله من شَيْء لما جَاءَ أَمر بك يَعْنِي: بِالْعَذَابِ. وَقَوله: وَمَا زادوهم غير تتبيب أَي: غي تخسير. وَقيل: غير تدمير.

صفحة رقم 457

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية