ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن ظَلَمُوۤاْ أَنفُسَهُمْ ؛ أي ما ظلَمنَاهم بإهلاكِهم، ولكن ظلَمُوا أنفُسَهم بسوءِ اختيارِهم.
فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ ؛ أي فما نفعَتهُم آلهتُهم.
ٱلَّتِي يَدْعُونَ ؛ التي كانوا يعبُدونَها.
مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَيْءٍ لَّمَّا جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ ؛ أي تَخْسِيرٍ ومنهُ: تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ [المسد: ١] أي خَسِرَتْ يداهُ وخَسِرَ هو.

صفحة رقم 1405

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية