ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

فَلاَ تَكُ (١)فِي مِرْيَةٍ شك، مِّمَّا يَعْبُدُ هَؤُلاء من عبادة المشركين في أنها ضلال تؤدي إلى مثل ما حل بمن قبلهم، مَا يَعْبُدُونَ عبادة، إِلاَّ كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُم إلا كعبادتهم(٢)، مِّن قَبْلُ استئناف(٣) أي : هم وآباؤهم سواء لا مستهد لهم في الشرك وتقديره : كما كان يعبد وحذف كان لدلالة قبل عليه، وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُم حظهم من الجزاء، غَيْرَ مَنقُوصٍ حال مقيدة(٤) إنه يقال وفيته نصيبه منصفا(٥).

١ لما ذكر قصص عبدة الأوثان و أتبع ذلك بذكر أحواله وأحوال الموحدين السعداء أراد أن يبين أن عبادة غير الله تقليد وجهل فقال: "فلاتك" الآية/١٢ وجيز..
٢ على ما فسرنا يكون ما في كما مصدرية وجاز أن يكون موصولة، أي: ما يعبدون شيئا إلا مثل ما عبدوه من الأوثان/١٢ منه..
٣ يعني ما يعبدون استئناف /١٢..
٤ فيه إشارة إلى أنه خال مقيدة لا مؤكدة، والحق ما قاله الزمخشري لا ما قاله صاحب الانتصاف/١٢..
٥ معناه أعطيت النصف كاملا من غير نقص في النصفية/١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير