الآية السادسة : قوله تعالى : ولا يزالون مختلفين* إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم [ هود : ١١٨- ١١٩ ].
٥١٩- ابن جرير : حدثني يونس١، قال : أخبرنا أشهب، قال : سئل مالك عن قول الله : ولا يزالون مختلفين* إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ، قال : خلقهم ليكونوا فريقين : فريق في الجنة، وفريق في السعير. ٢
٥٢٠- ابن عطية : روى أشهب عن مالك أنه قال : " ذلك " إشارة إلى أن يكون، فريق في الجنة وفريق في السعير. ٣
٥٢١- ابن العربي : قال المخزومي : سمعت مالكا يقول في قوله : إلا من رحم ربك . قال : للرحمة، وقال قوم : للاختلاف. ٤
٥٢٢- ابن كثير : قال ابن وهب سألت مالكا عن قوله تعالى : ولا يزالون مختلفين* إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم . قال : فريق في الجنة وفريق في السعير. ٥
٥٢٣- ابن كثير : عن مالك، فيما روينا عنه في التفسير، ولذلك خلقهم . قال : للرحمة. ٦
٥٢٣م- ابن وهب : قال : وسمعت مالكا يقول في قول الله : ولا يزالون مختلفين* إلا من رحم ربك ، الذين رحمهم لم يختلفوا. ٧م
٢ -جامع البيان: م٧ج١٢/١٤٣. وقال مكي في الهداية: "روى ابن وهب عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنهما أنه قال في معنى الآية: خلق الله أهل رحمة لئلا يختلفوا. وقيل هو متعلق بما بعده بقوله: لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين، ولذلك خلقهم، وهو قول مالك المتقدم" ٧٠م. خ. ع. ق ٥٨ ويلاحظ: أن مكي في قوله الأول. أوقف هذا الخبر على عمر بن عبد العزيز ولم يعزه لمالك كما في مصادر أخرى.
وفي أحكام القرآن لابن العربي: "قال أشهب: سمعت مالكا يقول في قول الله: ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم للاختلاف؟ فقال لي: ليكون فريق في الجنة وفريق في السعير": ٣/١٠٧٢. وعلق على هذا قائلا: وهذا قول من فهم الآية.
وقد أورد ابن رشد في البيان والتحصيل هذا النص، وعقب عليه قائلا: "تفسير مالك صحيح واضح لأن الله تعالى خلق عباده لما تيسرهم له مما قدره عليهم من طاعة وإيمان يصيرون به إلى الجنة أو كفر وعصيان يصيرون به إلى النار. هـ": ١٨/٣٥٣. وينظر: الاعتصام: ٢/١٦٥-١٦٧..
٣ - المحرر: ٩/٢٤٠..
٤ - القبس، كتاب التفسير: ٣/١٠٦٨..
٥ - تفسير القرآن العظيم: ٢/٨٦٦..
٦ -ن. م. وقال ابن العربي في أحكام القرآن: قال عمر بن عبد العزيز حين قرأ: ولذلك خلقهم. قال: خلق أهل رحمة: ٣/١٠٧٣ وفي الاعتصام للشاطبي: "روى ابن وهب عن عمر بن عبد العزيز عن مالك بن أنس أن أهل الرحمة لا يختلفون": ١/٦٢ و ٢/١٦٧- ١٦٩. عبد الله..
٧ م- تفسير عبد الله بن وهب: ٢/١٣٤..
تفسير الإمام مالك
أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني