ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

قَوْله تَعَالَى: وَلَو شَاءَ رَبك لجعل النَّاس أمة وَاحِدَة أَي: وَلَو شَاءَ رَبك لجعل

صفحة رقم 467

إِلَّا من رحم رَبك وَلذَلِك خلقهمْ وتمت كلمة رَبك لأملأن جَهَنَّم من الْجنَّة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ (١١٩) وكلا نقص عَلَيْك من أنباء الرُّسُل مَا نثبت بِهِ فُؤَادك وجاءك فِي النَّاس على دين وَاحِد.
وَقَوله: وَلَا يزالون مُخْتَلفين المُرَاد مِنْهُ: أهل الْبَاطِل كاليهود وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوس وَأهل الشّرك، وَكَذَلِكَ من خَالف السّنة من أهل الْقبْلَة.

صفحة رقم 468

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية