ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

قوله عز وجل : وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَك إلاَّ الَّذينَ هُمْ أرَاذِلُنا الأراذل جمع أرذل، وأرذل جمع رذل، والرذل الحقير، وعنوا بأراذلهم الفقراء وأصحاب المهن المتضعة. باديَ الرأي أي ظاهر الرأي، وفيه ثلاثة أوجه :
أحدها : إنك تعمل بأول(١) الرأي من غير فكر، قاله الزجاج.
الثاني : أن ما في نفسك من الرأي ظاهر، تعجيزاً له، قاله ابن شجرة. الثالث : يعني أن أراذلنا اتبعوك بأقل الرأي وهم إذا فكروا رجعوا عن إتباعك، حكاه(٢) ابن الأنباري.
وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنا مِن فَضْلٍ يحتمل وجهين.
أحدهما : من فضل تفضلون به علينا من دنياكم. والثاني : من فضل تفضلون به علينا في أنفسكم.

١ سقط من ق..
٢ هذا على قراءة من قرأ بادئ بالهمزة من بدأ بمعنى فعل أولا..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية