ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ (٢٩)
ويا قوم لا أسألكم عَلَيْهِ على تبليغ الرسالة لأنه مدلول قوله إني لكم نذير مَالاً أجراً يثقل عليكم إن أديتم أو عليّ أن أبيتم إِنْ أجري مدنى وشامى وأبو عمرو وحفص أجري إلا على الله وما أنا بطارد الذين آمنوا جواب لهم حين سألوا طردهم ليؤمنوا به أنفة من المجالسة معهم أَنَّهُم ملاقوا رَبّهِمْ فيشكونني إليه إن طردتهم ولكنى أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ تتسافهون على المؤمنين وتدعونهم أراذل أو تجهلون لقاء ربكم أو أنهم خير منكم

صفحة رقم 55

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية