ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

وَيَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْه على التبليغ، مَالاً(١) إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّه لا عليكم، وَمَا أَنَاْ بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُواْ كأنهم طلبوا منه طرد المؤمنين احتشاما ونفاسة منهم أن يجلسوا معهم(٢)، إ ِنَّهُم مُّلاَقُوا رَبِّهِمْ يلاقون الله تعالى فيعاقب الله من طردهم أو يلاقونه فيجازيهم على ما في قلوبهم من تمكن الإيمان وتزلزلة حيث تزعمون أن إيمانهم بادي الرأي، وأنا لا أعرف منهم إلا الإيمان فكيف أطردهم، وَلَكِنِّيَ أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ عواقب الأمور.

١ مع أن في التبليغ كذا وتبعا دليل على صدقي /١٢ وجيز..
٢ كما قالت قريش /١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير