ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

يثنون صدورهم يطوونها على ما يسترونه من العداوة والبغضاء، من ثنيت الثوب، إذا طويته على ما فيه من الأشياء المستورة. نزلت في الأخنس بن شريق من منافقي مكةْ، وكان رجلا حلو المنطق، حسن السياق للحديث، يضمر للرسول صلى الله عليه وسلم الكراهة، ويطوي صدره على بغضه، ويظهر له المحبة والمودة، ويظن أن ذلك يخفى على الله تعالى.
ألا حين يستغشون... أي ألا حين يبالغون في الاستخفاء، كمن يجعلون ثيابهم أغشية لهم حتى لا يظهر منهم شيء، يعلم ما يسرون وما يعلنون أي يعلم الله سرهم وعلانيتهم فيجازيهم على نفاقهم إنه عليم بذات الصدور .

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير