ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

إن نقول أي ما نقول قولا إلا قولنا هذا اعتراك من عراه يعروه إذا أصابك بعض آلهتنا بسوء أي بجنون وخيل حتى تتكلم بالخرافات، وذلك إنك تسب آلهتنا وتمنع عن عبادتهم فانتقم بعضهم منك بالتخبيل، وجاز أن يكون معناه ما نقول في حقك قولا إلا قولنا اعتراك يعني سيعتريك بعض آلهتنا لأجل سبك إياهم بسوء أي بإضرار وإهلاك، عبر عن المستقبل بالماضي مبالغة في التحقيق والتهديد يعني انه واقع لا محالة كأنه وقع، وهذا التأويل يناسب قول هود في الجواب حيث قال إني قرأ نافع بفتح الياء والباقون بإسكانها اشهد الله على واشهدوا أنتم يا قوم أني برئ مما تشركون به

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير