إن نقول إلا اعتراك ؛ أصابك بعض آلهتنا بسوء ؛ بجنون ؛ لما سببْتها، ونهيت عن عبادتها، ولذلك صرت تهذو وتتكلم بالخرافات.
قال هود عليه السلام : إني أُشهد الله على براءتي من شرككم، واشهدوا أني بريء مما تُشركون من دونه فكيدوني .
إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها ، وأنتم دواب مقهورون تحت قبضة الحق، إن ربي على صراط مستقيم ؛ لا ينتقم إلا من أهل الانتقام، " من عاد لي ولياً فقد آذنته بالحرب "، فإن ذكرهم بالله ودلهم على الطريق، فكذبوه وأعرضوا عنه، قال : عسى أن يذهب بكم، ويستخلف قوماً غيركم، يكونون متوجهين إليه أكثر منكم، ولا تضرونه شيئاً. وبالله التوفيق.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي