ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

ورابعها : قولهم : إن أي : ما نقول في شأنك إلا اعتراك أي : أصابك بعض آلهتنا بسوء لسبك إياها فجعلتك مجنوناً وأفسدت عقلك، ثم إنه تعالى ذكر أنهم لما قالوا ذلك قال هود عليه السلام مجيباً لهم : إني أشهد الله عليّ واشهدوا أنتم أيضاً عليّ أني بريء مما تشركون .

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير