ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

قَوْلُهُ تَعَالَى : قَالَ ياقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ ؛ أخبرُونِي، إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةً ؛ برهانٍ وحجَّة، مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً ؛ نعمةً وهي النبوَّةُ، فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ ؛ فمَن يمنعُ عذابَ الله عنِّي إنْ عصَيتهُ مع نعمتهِ علَيَّ، فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ ؛ إنْ عصيتُ اللهَ في اتِّباع دينِكُم إلا خُسران الدُّنيا والآخرةِ.

صفحة رقم 379

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية