ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

قوله : وأخذ الذين ظلموا الصحية هؤلاء الآثمون العصاة الذين جحدوا رسولهم صالحا صم عقروا ناقة الله أخذتهم الصيحة عقابا لهم. وهي صيحة جبريل المفزعة ؛ إذ صاح فيهم صيحة هائلة مرعبة أطارت قلوبهم فهلكوا جميعا. وقيل : المراد بالصيحة الصاعقة فأصبحوا في ديارهم جاثمين أي ميتين. نقول : جثم الحيوان والإنسان جثوما ؛ أي لزم مكانه فلم يبرح ؛ أو لصق بالأرض فهو جاثم، والمقصود : أنهم صيح بهم صيحة رعيبة أهلكتهم

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير