ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

وَقوله : فَلَما ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ ٧٤
ولم يقل : جادلنا. ومثله في الكلام لا يأتي إلاَّ بفعل ماض كقولك. فلما أتاني أتيته. وقد يجوز فلما أتاني أَثِبُ عليه كأنه قال : أقبلت أَثِب عَلَيْهِ. وجداله إيَّاهم أنه حين ذهبَ عنه الخوف قال : ما خَطْبُكم أيُّها المرسلون، فلما أخبروه أَنهم يريدون قوم لوط قال : أتُهلكونَ قوما فيهم لوط قالوا : نحنُ أعلم بمن فيها.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير