ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

فلما ذهب عن إبراهيم الروع الفزع وجاءته البشرى بالولد يجادلنا أَيْ: أقبل وأخذ يجادل رسلنا في قوم لوط وذلك أنَّهم لما قالوا لإِبراهيم عليه السلام: إنا مهلكوا أهلِ هذه القرية قال لهم: أرأيتم إن كان فيها خمسون من المسلمين أتهلكونهم؟ قالوا: لا قال: فأربعون؟ قالوا: لا فما زال ينقص حتى قال: فواحدٌ؟ قالوا: لا فاحتجَّ عليهم بلوط و قَالَ: إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا: نَحْنُ أَعْلَمُ الآية فهذا معنى جداله وعند ذلك قالت الملائكة:

صفحة رقم 527

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية