ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

فلما جاء أمرنا عذابنا جعلنا عاليها سافلها وذلك أنَّ جبريل عليه السَّلام أدخل جناحه تحتها حتى قلعها وصعد بها إلى السَّماء ثمَّ قلبها إلى الأرض وأمطرنا عليها حجارة قبل قلبهاإلى الأرض من سجيل من طينٍ مطبوخٍ طُبخ حتى صار كالآجر فهو سنك كل بالفارسية فَعُرِّب منضود يتلو بعضه بعضاً

صفحة رقم 529

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية