ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود٨٢ مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد٨٣ .
جاء أمرنا أي أمرنا بالعذاب، جعلنا عاليها سافلها أي خسفت بهم الأرض فانهد العالي وصار سافلا، وكان العذاب المتلاحق بعد خسف الأرض بهم وابتلاعها لديارهم ما صوره سبحانه وتعالى بقوله : وأمطرنا عليها حجارة من سجيل أي طين متحجر، ولذا عبر عن هذا المطر الحجاري بأنه حجارة من طين. و منضود أي متتابع لم ينقطع.

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زهرة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير