ﯰﯱﯲﯳﯴﯵ ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ؛ أي أرسَلنا مُوسَى بدَلائِلنا، والآيةُ العلامةُ التي فيها العِبرَةُ، وقولهُ تعالَى : وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ أي وحجَّة بيِّنَةٍ مسلَّطة على إبطَال الفاسد. وقولهُ تعالى : إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ ؛ وأشرافِ قَومِهِ، فَاتَّبَعُواْ أَمْرَ فِرْعَوْنَ ؛ أي اتَّبعوا قولَهُ وترَكُوا أمرَ الله، وَمَآ أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ ؛ أي ما هو بصَائبٍ، إلا أنَّهم اتبعوا وخالَفُوا أمرَ موسى.

صفحة رقم 405

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية