ﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أي بالمعجزات وليس المراد آيات التوراة لنزولها بعد هلاك فرعون وسلطان مبين أي غلبة ظاهرة غلب بها مع كونه رجلا واحدا على فرعون وجنوده، ولم يقدر فرعون على إهلاكه مع حرصه على ذلك، قبل المراد به العصا وأفردها بالذكر لكونه أبهرها ويجوز أن يراد بهما واحد يعني ولقد أرسلنا بالجامع بين كونه آياتنا وسلطان له على نبوته واضحا في نفسه إياه، فإن أبان جاء لازما ومتعديا، والفرق بين الآية والسلطان أن الآية يعم الإمارة والدليل القاطع، والسلطان يخص القاطع والمبين يخص بما فيه جلاء

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير