وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة أردفوا وزيدوا بلعنة أخرى فتلك لعنتان بئس الرفد المرفود اللعنة في أثر اللعنة.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله بئس الرفد المرفود قال : لعنة الدنيا والآخرة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في الآية قال : لم يبعث نبي بعد فرعون إلا لعن على لسانه ويوم القيامة، يزيد لعنة أخرى في النار.
وأخرج ابن الأنباري في الوقف والابتداء والطستي عن ابن عباس. أن نافع بن الأزرق قال له : اخبرني عن قوله عز وجل بئس الرفد المرفود قال : بئس اللعنة بعد اللعنة. قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان وهو يقول :
لا تقدمن بركن لا كفاء له*** وإنما تفك الأعداء بالرفد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي