ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

قوله : وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة أتبعهم الله في هذه الدنيا لعنة وهي إبعادهم من الخير والرحمة ؛ فهم مدحورون معبدون من رحمة الله ؛ إذ تلعنهم البرية طيلة الدهر. وكذلك يلعنون يوم القيامة بئس الرفد المرفود الرفد معناه العطاء. ورفده أعطاه أو أعانه. والإرفاد : الإعطاء والإعانة(١) ؛ أي بئس العطاء المعطي، أو بئس العون المعان. والمراد من ذلك : أن الله لعنهم في الدنيا ولنعهم كذلك في الآخرة ؛ فهم قد زيدوا لعنة يوم القيامة فوق لعنتهم في الدنيا(٢).

١ مختار الصحاح ص ٢٥٠..
٢ تفسير الطبري جـ ١٢ ص ٦٦ وتفسير النسفي جـ ٢ ص ٢٠٤ وتفسير الرزاز جـ ١٨ ص ٥٥..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير