ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

وَأُتْبِعُواْ فِى هذه في هذه الدنيا لَّعْنَةُ أي يلعنون في الدنيا، ويلعنون في الآخرة بِئْسَ الرفد المرفود رفدهم. أي : بئس العون المعان. وذلك أنّ اللعنة في الدنيا رفد للعذاب ومدد له، وقد رفدت باللعنة في الآخرة، وقيل : بئس العطاء المعطى.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير