ﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

( ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما. وكذلك نجزي المحسنين )..
فقد أوتي صحة الحكم على الأمور، وأوتي علما بمصائر الأحاديث أو بتأويل الرؤيا، أو بما هو أعم، من العلم بالحياة وأحوالها، فاللفظ عام ويشمل الكثير. وكان ذلك جزاء إحسانه. إحسانه في الاعتقاد وإحسانه في السلوك :
( وكذلك نجزي المحسنين )..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير