ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

٣٤ فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ .
لقد لجأ يوسف إلى ربه يطلب منه : القوة والمنعة، وأن يصرف عنه إغراء النسوة، وقد وعد الحق سبحانه بإجابة الدعاء، خصوصا دعاء المضطر الصادق مثل يوسف. قال تعالى : أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء . ( النمل : ٦٢ )، فصرف الله عنه كيد النسوة ؛ بأن ألقي اليأس في قلوبهن ؛ ثم زاده الله عصمة وتثبيتا ؛ إنه هو السميع لدعاء الداعين، العليم بالخفايا وبالأسرار، وبما هو أخفى من الأسرار.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير