ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

وقوله : فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ ٣٤ ،
ولم تكن منه مسألة، إنما قال : إِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ ، فجعَله الله دعاء ؛ لأن فيه معنى الدعاء، فلذلك قال : فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ ، ومثله في الكلام أن تقول لعبدك : إلاّ تطِع تعاقَب، فيقول : إذاً أطيعك كأنك قلت له : أطع فأجابك.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير