ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

( فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن، إنه هو السميع العليم ).
وهذا الصرف قد يكون بإدخال اليأس في نفوسهن من استجابته لهن، بعد هذه التجربة، أو بزيادة انصرافه عن الإغراء حتى لا يحس في نفسه أثرا منه. أو بهما جميعا.
( إنه هو السميع العليم ) الذي يسمع ويعلم، يسمع الكيد ويسمع الدعاء، ويعلم ما وراء الكيد وما وراء الدعاء.
وهكذا اجتاز يوسف محنته الثانية، بلطف الله ورعايته. وانتهت بهذه النجاة الحلقة الثانية من قصته المثيرة.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير