ﮁﮂﮃﮄﮅﮆ ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

قَوْلُهُ تَعَالَى : قَالُواْ فَمَا جَزَآؤُهُ إِن كُنتُمْ كَاذِبِينَ ؛ أي ما جزاءُ مَنْ سَرَقَ إنْ كنتم كَاذِبين، قَالُواْ جَزَآؤُهُ السارقُ، مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ أُخِذ عَبداً لسَرِقته، فَهُوَ جَزَاؤُهُ استِرقاقهُ، كَذالِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ أي هكَذا جزاءُ السَّارقين في أرضِنا وهي سُنَّةُ يعقوبَ عليه السلام، حَكَمُوا على أنفُسِهم بما كان يطلبُ يوسُفَ من احتباسِ أخيه.

صفحة رقم 472

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية