ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

قَالُواْ عندما شاهدوا مخايلَ أخذ بنيامين مستطفين
يا أيها العزيز إِنَّ لَهُ أَبًا لم يريدوا بذلك الإخبارَ بأن له أبا فإن ذلك معلومٌ مما سبق وإنما أرادوا الإخبار بأن له أباً
شَيْخًا كَبِيرًا في السن لا يكاد يستطيع فراقَه وهو عَلالةٌ به يتعلل عن شقيقه الهالك
فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ فلسنا عنده بمنزلته من المحبة والشفقة
إِنَّا نَرَاكَ مِنَ المحسنين إلينا فأتمم إحسانَك بهذه التتمة أو المتعوّدين بالإحسان فلا تغيّر عادتك

صفحة رقم 299

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية