عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : يمحوا الله ما يشاء ويثبت قال ابن عباس : هو القرآن، كان الله يمحو ما يشاء ويثبت وينسي نبيه صلى الله عليه وسلم ما شاء وينسخ١ ما شاء، ويثبت ما شاء، وهو المحكم٢ وعنده أم الكتاب قال : جملة الكتاب وأصله.
عبد الرزاق عن الثوري عن ابن أبي ليلى عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى : يمحوا الله ما يشاء ويثبت قال : إلا الشقاوة والسعادة والحياة والموت.
عبد الرزاق عن معتمر٣ عن أبيه عن عكرمة قال : الكتاب كتابان : كتاب يمحو الله منه ما يشاء ويثبت، وعنده الأصل أم الكتاب.
عبد الرزاق عن معتمر٤ عن أبيه قال : سئل ابن عباس عن أم الكتاب، فقال : قال كعب : خلق الله الخلق وعلم ما هم عاملون، ثم قال لعلمه : كن كتابا فكان كتابا.
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري وعن ابن طاوس عن أبيه قال : لقي عيسى بن مريم إبليس، فقال : أما علمت أنه لا يصيبك إلا ما قدر لك ؟ قال : نعم، فقال : إبليس فأوف٥ بذروة هذا الجبل فترد منه فانظر أتعيش أم لا ؟ قال : قال ابن طاوس عن أبيه، فقال : أما علمت أن الله قال : لا يجربني عبدي فإني أفعل ما شئت ؟ قال : وأما الزهري فقال : إن العبد لا يبتلي ربه، ولكن الله يبتلي عبده، قال : فخصمه.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن قال : من كذب بالقدر، فقد كذب بالقرآن.
٢ في (م) وهو المحكم..
٣ في (م) عن معمر، ورواية الطبري تؤيد (ق) حيث ورد فيها المعتمر بن سليمان عن أبيه..
٤ في (م) جبير وهو تصحيف..
٥ في (م) فارق..
تفسير القرآن
الصنعاني