ﭡﭢﭣﭤﭥ

وما ذلك على الله بعزيز٢٠ متعذر ومتعسر فإنه قادر لذاته لا اختصاص له بمقدور دون مقدور، ومن هذا شأنه كان حقيقيا لأن يعبد ويطاع ولا يطاع ولا يعصى رجاء لثوابه وخوفا من عقابه.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير