ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

وَأَنْذِرْ خَوِّفْ يَا مُحَمَّد النَّاس الْكُفَّار يَوْم يَأْتِيهِمْ الْعَذَاب هُوَ يَوْم الْقِيَامَة فَيَقُول الَّذِينَ ظَلَمُوا كَفَرُوا رَبّنَا أَخِّرْنَا بِأَنْ تَرُدّنَا إلَى الدُّنْيَا إلَى أَجَل قَرِيب نُجِبْ دَعْوَتك بِالتَّوْحِيدِ ونتبع الرسل فيقال لهم توبيخا أو لم تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ حَلَفْتُمْ مِنْ قَبْل فِي الدُّنْيَا مَا لَكُمْ مِنْ زَائِدَة زَوَال عَنْهَا إلَى الآخرة
٤ -

صفحة رقم 336

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية