ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

وَأَنذِرِ النَّاسَ يا محمد، يَوْمَ مفعول ثان لأنذر، يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ يوم القيامة، فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أشركوا، رَبَّنَا أَخِّرْنَا أمهلنا، إِلَى أَجَلٍ حد من الزمان، قَرِيبٍ(١) سألوا الرد إلى الدنيا، نُّجِبْ جواب للأمر، دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُل فيجابون بقوله : أَوَلَمْ تَكُونُواْ أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ حلفتم في الدنيا، مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ جواب القسم، أي : أقسمتم أنكم لا تنتقلون إلى الآخرة، و لا معاد لكم، فذوقوا وباله.

١ إلى أجل قريب، و لا يبعد أن قولهم ربنا أخرنا عند سكرات موتهم و معاينة أمور الآخرة ومن مات فقد قامت قيامته /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير