ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

وَقَوله: وأنذر النَّاس يَوْم يَأْتِيهم الْعَذَاب يَعْنِي: خوف النَّاس.
قَوْله: فَيَقُول الَّذين ظلمُوا رَبنَا أخرنا إِلَى أجل قريب مَعْنَاهُ: أمهلنا.
وَقَوله: إِلَى أجل قريب هَذَا سُؤال الرّجْعَة، كَأَنَّهُمْ سَأَلُوا ردهم إِلَى الدُّنْيَا.
وَقَوله: نجب دعوتك وَنَتبع الرُّسُل ظَاهر الْمَعْنى. وَقَوله: أَو لم تَكُونُوا أقسمتم أَي حلفتم فِي الدُّنْيَا. وَقَوله: من قبل مَا لكم من زَوَال يَعْنِي: لَيْسَ لكم بعث وَلَا جَزَاء وَلَا حِسَاب.

صفحة رقم 123

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية