وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله ولو فتحنا عليهم باباً من السماء فظلوا فيه يعرجون يقول : ولو فتحنا عليهم باباً من السماء فظلت الملائكة تعرج فيه، يختلفون فيه ذاهبين وجائين لقال أهل الشرك : إنماأخذت أبصارنا وشبه علينا وسحرنا.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر، عن ابن جريج في قوله ولو فتحنا عليهم باباً من السماء فظلوا فيه يعرجون قال : رجع إلى قوله لو ما تأتينا بالملائكة... ما بين ذلك قال ابن جريج : قال ابن عباس : لظلت الملائكة تعرج فنظروا إليهم لقالوا إنما سكرت سدت أبصارنا قال : قريش تقوله.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله سكرت أبصارنا قال : سدت.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد أنه قرأ سكرت أبصارنا خفيفة.
وأخرج ابن جرير عن قتادة قال : من قرأ سكرت مشددة، يعني سدّت؛ ومن قرأ سكرت مخففة، فإنه يعني سحرت.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي