ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

قوله : ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون ( يعرجون )، أي يصعدون. من عرج يعرج أي يصعد، والمعارج معناها المصاعد. وواحد المعارج، المعرج وهو المصعد أو المرقى١ وذلك إخبار من الله عن معاندة هؤلاء المشركين الضالين ومبلغ استكبارهم عن الحق الذي جاءهم من عند الله. والمعنى المراد. أنه لفرط عنادهم وعتوهم وتكذيبهم، سادرون في الغواية والضلالة حتى لو فتح الله عليهم في السماء معارج يصعدون فيها فيرون الملائكة والملكوت وينظرون إلى عجائب خلق الله وبالغ قدرته وسلطانه لارتابوا فلم يصدقوا.

١ - المصباح المنير جـ ٢ ص ٤٩..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير