ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

وليس الذي ينقصهم هو توافر دلائل الإيمان، فهم معاندون ومكابرون، مهما تأتهم من آية بينة فهم في عنادهم ومكابرتهم سادرون.
وهنا يرسم السياق نموذجا باهرا للمكابرة المرذولة والعناد البغيض :
( ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون، لقالوا : إنما سكرت أبصارنا، بل نحن قوم مسحورون ).
ويكفي تصورهم يصعدون في السماء من باب يفتح لهم فيها. يصعدون بأجسامهم، ويرون الباب المفتوح أمامهم، ويحسون حركة الصعود ويرون دلائلها..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير