ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

قوله تعالى : وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ السماء الآية، هذا هو المراد في سورة الأنعام، في قوله تعالى : وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَاباً فِي قِرْطَاسٍ [ الأنعام : ٧ ] الآية يعني : أنَّ الذين يقولون : لَّوْ مَا تَأْتِينَا بالملائكة [ الحجر : ٧ ]، فلو أنزلنا الملائكة، " فظلُّوا فيه " أي : فظلت الملائكة فيها " يَعْرجُونَ "، وهم يرونها عياناً.
و " ظلَّ " هذه الناقصة، والضمير في " فظَلُّوا " يعود على الملائكةِ، وهو الصحيح وقال الحسن -رضي الله عنه- : يعود على الكفَّار المفتح لهم الباب١.
وقرأ الأعمش٢، وأبو حيوة " يَعْرجُونَ " بكسر الراء ؛ وهي لغةُ هذيل في عَرَجَ : يَعْرِجُ، أي : صعد.

١ ذكره البغوي في "تفسيره" (٣/٤٥)..
٢ ينظر: المحرر الوجيز ٢/٣٥٣، والبحر المحيط ٥/٤٣٦ والدر المصون ٤/٢٩١..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية