ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

الۤرَ تِلْكَ آيَاتُ ٱلْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ [آية: ١]، يعني بين ما فيه. رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا من أهل مكة في ألآخرة.
لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ [آية: ٢]، يعني مخلصين في الدنيا بالتوحيد. وذلك قوله سبحانه: ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ ، يقول: خل يا محمد صلى الله عليه وسلم عن كفار مكة إذا كذبوك يأكلوا.
وَيَتَمَتَّعُواْ في دنياهم.
وَيُلْهِهِمُ ٱلأَمَلُ ، يعني طول الأمل عن الآخرة.
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [آية: ٣]، هذا وعيد.

صفحة رقم 629

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية