ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

قوله عز وجل : رُبما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين وفي زمان هذا التمني ثلاثة أقاويل :
أحدها : عند المعاينة في الدنيا حين يتبين لهم الهدى من الضلالة، قاله الضحاك.
الثاني : في القيامة إذا رأوا كرامة المؤمنين وذل الكافرين.
الثالث : إذا دخل المؤمن الجنة، والكافر النار.
وقال الحسن : إذا رأى المشركون المؤمنين وقد دخلوا الجنة وصاروا هم إلى النار تمنوا أنهم كانوا مسلمين.
وربما مستعملة في هذا الموضع للتكثير، وإن كانت في الأصل موضوعة للتقليل، كما قال الشاعر :

ألا ربّما أهدت لك العينُ نظرة قصاراك مِنْها أنها عنك لا تجدي
وقال بعضهم هي للتقليل أيضاً في هذا الموضع، لأنهم قالوا ذلك في بعض المواضع لا في كلها. ١
١ سقط من ق..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية