ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ حين موتهم، أو القيامة، أو حين اجتمع١ بعض المسلمين مع الكفار في النار، فيقول الكفار معهم : ما أغنى الإسلام فغضب الله تعالى على الكفار وأخرج المسلمين من النار، وما كافة تكفه عن الجر، فجاز دخوله على الفعل والمترتب في أخبار الله تعالى كالماضي في تحققه، ولذلك أجرى المضارع مجرى الماضي، فدخلت رب عليه مع أنه لا يجوز دخولها عليه، لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ حكاية ودادتهم بلفظ الغيبة كقولك : حلف بالله ليفعلن.

١ رواه الطبراني عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وابن أبي حاتم والترمذي [رواه الطبراني من حديث جابر مرفوعا، وفيه خالد بن نافع الأشعري، قال أبو داود متروك قال الذهبي: هذا تجاوز في الحد فلا يستحق الترك، فقد حدث عنه أحمد بن حنبل وغيره، وبقية رجاله ثقات "كذل في المجمع للهيثمي (٧/٤٥). وأخرجه أيضا الطبراني وابن أبي عاصم في السنة وغيرهما من حديث أبي موسى الأشعري مرفوعا، وقال الشيخ الألباني في ظلال الجنة: "حديث صحيح، وليس عند الترمذي كما ذكره]، وقول ابن عباس وأنس بن مالك، روى عنهما ابن جرير، وهكذا روى عن مجاهد والضحاك وقتادة وأبي العالية وغيرهم / ١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير