رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ : متمسكين بما فيه حتى يكونوا من الناجين. وهذا التمني قيل : يكون عند الموت، وقيل : في القيامة، وقيل : إذا خرج العصاة من النار، وهذا أرجح ؛ لحديثٍ في ذلك. ومعنى التقليل فيه : أنه تدهشهم أهوال يوم القيامة، فإن حانت منهم إفاقة في بعض الأوقات تمنوا أن لو كانوا مسلمين.
تَفَكَّرتُ فِي الدُّنيا وفي شَهَواتِها ولَذاتِها حَتَّى أَطَلْتُ التَّفَكُّرَا وَكيْفَ يَلَذُّ العَيشُ مَنْ هُو سَالِكٌ سَبِيلَ المَنَايا رائِحا أوْ مُبكِّرا فَلاَ خَيْرَ في الدُّنْيَا ولاَ في نَعِيِمهَا لحُرِّ مقلِّ كانَ أوْ مُكْثِرا
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي