عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : الرياح لواقح قال : تلقيح الماء في السحاب.
معمر : وقاله الكلبي أيضا.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن حيان بن عمير عن ابن عباس قال :[ ما راحت جنوب قط إلا سال في واد ماء، رأيتموه أو لم تروه.
عبد الرزاق عن معمر عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال :]١ الجنوب سيدة الأرواح، واسمها عند الله الأزيب ومن دونها سبعة أبواب، وإنما تأتيكم من خللها٢، ولو فتح منها باب واحد لأذرت ما بين السماء والأرض وهي ريح الجنة.
عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن عائشة قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى مخيلة٣ تغير وجهه، ودخل وأقبل وأدبر، فإذا أمطرت سري عنه، فذكرت ذلك له، فقال : " ما أمنت أن تكون كما قال الله : فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم إلى قوله : ريح فيها عذاب أليم ٤.
عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن القاسم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الغيث قال : " اللهم صبا هنيا أو صيبا " ٥.
عبد الرزاق عن معمر عن منصور عن إبراهيم قال : كان يقال : إذا هاجت ريح أو ظلمة قال : اللهم اجعلها رياحا لواقح لا ريحا عقيما٦.
عبد الرزاق عن معمر عن جعفر بن برقان أنه بلغه عن حذيفة أنه كان إذا سمع الرعد قال : " اللهم لا تسقط علينا سخطك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك ".
عبد الرزاق عن معمر عن أبان عن طاوس، قال : ثار سحاب في واد كان إذا ثار في ذلك الوادي سحاب٧ كان عام خصب، فلما ثار قال لهم هود : قد جاءكم العذاب، فقالوا : أتعدنا العذاب وهذا واد إذا ثار فيه سحاب كان عاما متعالما فيه الخصب ؟ قال : فلم يرعهم الريح قد جاءت بالغنم٨ وبرعاتها قال : وجعلت تدخل البيت فتلف ما فيه، ثم تحلق به في السماء.
٢ في (م) ومن دونها سبعة أنزلت وإنما يابسكم من خلفها، ولو فتح منها باب واحد... وهو تصحيف..
٣ إذ رأى مخيلة: أي سحابة. وقد ضبطها صاحب لسان العرب بفتح الميم وكسر الخاء، انظر لسان العرب ج ١١ ص ٢٢٧..
٤ رواه البخاري في ج ٤ ص ٧٦ في كتاب الخلق.
ورواه مسلم في الاستسقاء ج ٣ ص والترمذي في التفسير ج ٥ ص ٥٨..
٥ رواه الإمام أحمد ج ٦ ص ١٦٦ ورواه البخاري في الاستسقاء ج ٢ ص ٢١..
٦ في (ق) اللهم اجعلها ريح لواقح لا ريح عقيم. وما أثبتناه من (م) أوفق للأحاديث الواردة مثل قوله: "اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا".
رواه أحمد ج ٦ ص ٦٦..
٧ كلمة (سحاب) من (ق)..
٨ في (م) بالغين ونزعاتها. وهو تصحيف..
تفسير القرآن
الصنعاني