ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

لَوَاقِحَ فيه قولان، أحدهما : أنّ الريح لاقح إذا جاءت بخير، من إنشاء سحاب ماطر كما قيل للتي لا تأتي بخير : ريح عقيم. والثاني : أن اللواقح بمعنى الملاقح، كما قال :
وَمُخْتَبِطٌ مِمَّا تُطِيحُ الطَّوَائِحُ وتبدبل
يريد المطاوح جمع مطيحة. وقرىء :«وأرسلنا الريح »، على تأويل الجنس فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ فجعلناه لكم سقيا وَمَآ أَنْتُمْ لَهُ بخازنين نفى عنهم ما أثبته لنفسه في قوله : وَإِن مّن شَىْء إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ كأنه قال : نحن الخازنون للماء، على معنى نحن القادرون على خلقه في السماء وإنزاله منها، وما أنتم عليه بقادرين : دلالة على عظيم قدرته وإظهاراً لعجزهم.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير