ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ أي : حوامل شبه الريح إذا جاءت بخير من سحاب ماطر بالحامل، أو بمعنى الملاقح، أي : للشجر والسحاب يقال ألقحها الفحل، إذا ألقي عليها الماء فحملته، وعن كثير من السلف١ أن الله تعالى يرسل الريح فيحمل الماء من السماء، ثم يجري السحاب حتى تدر كما تدر اللقحة، فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ جعلنا لكم سقيا٢، وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ حافظين بل نحن نحفظه عليكم في العيون والآبار ولأنهار، ولو شاء الله تعالى لأغاره وذهب به، أو معناه : نحن ننزل المطر، وهو في خزائنتنا، لا في خزانتكم.

١ كعبد الله بن مسعود وابن عباس و إبراهيم النخعي وقتادة / ١٢..
٢ أي: نصيبا من الماء / ١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير