ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

ثم حكى الله تعالى عن إبراهيم عليه السلام أنه قال ومن يقنط أي : ييأس من هذا اليأس. من رحمة ربه أي : الذي لم يزل إحسانه عليه إلا الضالون أي : المخطئون طريق الاعتقاد الصحيح في ربهم من تمام القدرة وأنه لا تضره معصية ولا تنفعه طاعة وقرأ أبو عمرو والكسائي بكسر النون والباقون بفتحها.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير