ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

وقرىء :«من القنطين » من قنط يقنط، وقرىء : و «من يقنط »، بالحركات الثلاث في النون، أراد : ومن يقنط من رحمة ربه إلا المخطئون طريق الصواب، أو إلا الكافرون، كقوله : لا يَيْئَسُ مِن رَّوْحِ الله إِلاَّ القوم الكافرون [ يوسف : ٨٧ ] يعني : لم أستنكر ذلك قنوطاً من رحمته، ولكن استبعاداً له في العادة التي أجراها الله.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير