ﭚﭛﭜ

٩٣ - عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ يعبدون، أو ما عملوا فيما علموا، أو عما عبدوا وما أجابوا الرسل. {فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين أنّا كفيناك المستهزءين الذين يجعلون مع الله إلاهاً ءاخر فسوف يعلمون ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون

صفحة رقم 183

فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين}

صفحة رقم 184

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية