ﭚﭛﭜ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٩٢:وقوله تعالى : فوربك لنسألنهم أجمعين، عما كانوا يعملون قسم من الله بذاته وربوبيته، مضاف إلى رسوله على جهة التشريف والتكريم، والضمير في " لنسألنهم " يعود على الجميع من كافر ومؤمن، فالسؤال عن العمل عام للخلق دون فرق، يسألون لماذا عملتم كذا ولم تعملوا كذا ؟ على وجه الحساب، للثواب والعقاب، ولا يسألون هل عملتم كذا وكذا ؟ لأن الله تعالى أعلم منهم بذلك، وهذا السؤال على وجه الاستفهام المحض هو المنفى في قوله تعالى في سورة الرحمان : فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان |الآية : ٣٩|.


التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير