ﭚﭛﭜ

والعمل كما نعلم هو اتجاه جارحة إلي متعلقها ؛ فجارحة العين متعلقها أن ترى ؛ وجارحة اللسان متعلقها أن تتكلم، وجارحة اليد إما أن تربت، وإما أن تبطش. وهكذا فكل ما تصنعه ملكات الإدراك في النفس البشرية نسميه عملاً. وسبق أن علمنا أن العمل ينقسم إلي قول وفعل. ويقول الحق سبحانه :
وما الله بغافل عما تعملون " ٩٢ " ( سورة البقرة )أي : تذكروا أن الله سبحانه وتعالى لا يغيب عنه شيء، وأن كل ما تعملونه يعلمه، وأنكم ملاقونه يوم القيامة ومحتاجون إلي رحمته ومغفرته.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير